بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وآله
القاعدة الأساس في علم الأنساب
عند السيد العميد الأكبر
لأهل البيت النبوي الشريف عليه السلام

يا سائلي عن منهجي في تحقيق النسب ….هذا بعض ما علمني أبي عن أبيه عن جده عن أبيه عن جده عن آبائه جعفر ومحمد وعلي وحسين وحسن عن آبانا عن جدنا صلى الله عليه وآله وسلم
// من كلام السيد العميد الأكبر قدس الله سره//
روى العلامة القندوزي في «ينابيع المودة»
ـ وروى الفتال النيسابوري مرسلا قال : وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :
«من أحبنا أهل البيت فليحمد الله على أوّل النعم ، قيل : وما أوّل النعم ؟ قال : طيب الولادة ولا يحبّنا إلا من طابت ولادته»(7) .
ـ الثاني: وروى العلامة ابن الأثير الجزري في «النهاية» قال : في حديث جعفر الصادق (عليه السلام) : لا يحبنا أهل البيت المذعذع قالوا : وما المذعذع ؟ قال : ولد الزنا(8).
ـ الثالث: و
علم الأنساب عند السيد العميد الأكبر
zaynabiyat-errabita.forummaroc.net
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على سيدنا محمد وعلى اله وسلم السلام عليكم ورحمة الله تحية للسادة الأشراف …
——————————
«حديث أبن عبّاس»
روى الشيخ سليمان القندوزي قال : وفي المناقب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)
يا علي أنت صاحب حوضي ، وصاحب لوائي ، وحبيب قلبي ، ووصيي ووارث علمي ، وأنت مستودع مواريث الأنبياء من قبلي ، وأنت أمين الله على أرضه وحُجة الله على بريّته ، وأنت ركن الايمان وعمود الاسلام ، وأنت مصباح الدجى ومنار الهدى ، والعلم المرفوع لأهل الدنيا ، يا علي من اتّبعك نجا ومن تَخلّفَ عنك هلَكَ ، وأنت الطريق الواضح والصراط المستقيم ، وأنت قائد الغرّ المحجلين ويعسوب المؤمنين ، وأنت مولى من أنا مولاه ، وأنا مولى كل مؤمن ومؤمنة ، لا يحبك إلا طاهر الولادة ولا يبغضك إلا خبيث الولادة ، وما عرجني ربّي عَزّوجَلّ الى السماء وكلّمني ربي الا قال : يا محمد أقرأ عليّاً مني السلام ، وعرّفه أنه امام أوليائي ونور أهل طاعتي ، وهنيئاً لك هذه الكرامة(4).
(2) «حديث الامام جعفر الصادق(عليه السلام)»
ـ الأول: روى العلامة القندوزي في «ينابيع المودة»(5) عن الامام جعفر الصادق ، عن آبائه (عليهم السلام) ، عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال:
من أحبنا أهل البيت فليحمد الله على أولى النعم ، قيل : وما أولى النعم ؟ قال : طيب الولادة ، لا يُحبّنا إلا من طابت ولادته(6).
ـ وروى الفتال النيسابوري مرسلا قال : وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :
«من أحبنا أهل البيت فليحمد الله على أوّل النعم ، قيل : وما أوّل النعم ؟ قال : طيب الولادة ولا يحبّنا إلا من طابت ولادته»(7) .
ـ الثاني: وروى العلامة ابن الأثير الجزري في «النهاية» قال : في حديث جعفر الصادق (عليه السلام) : لا يحبنا أهل البيت المذعذع قالوا : وما المذعذع ؟ قال : ولد الزنا(8).
ـ الثالث: وروى العلامة مجد الدين ابن الأثير الجزري في «النهاية»(9):
قال: في حديث الصادق(عليه السلام): لا يحبّنا أهل البيت الخيعامة، قيل: هذا المأبون.
ـ الرابع: وروى العلامة ابن الأثير في «النهاية»(10):
في حديث الصادق (عليه السلام) : لا يحبنا ذو رحم منكوسة .
ـ الخامس: وروى العلامة ابن الأثير الجزري في «النهاية»(11) قال : وفي حديث الصادق (عليه السلام) : لا يحبّنا أهل البيت كذا وكذا ولا ولد الميافعة ، يقال : يافع الرجل جارية فلان اذا زنى بها(12).
ـ السادس: وروى الحافظ أبو عبيد أحمد بن أبي عبيد العبدي في «الغريبين» (ص478) : في حديث لأهل البيت : لا يحبّنا صاحب القيلة ولا النتاش .
ـ السابع: روى العلامة ابن الأثير الجزري في «النهاية»(13) قال :
في حديث جعفر الصادق (عليه السلام) : لا يحبّنا أهل البيت الأحْدب الموجه ولا الأعور البلورة . قال أبو عمر الزاهد هو الذي عينه ناتئة(14).
ـ الثامن: وقال الباقر (عليه السلام) :
«من أصبح يجدُ بَردَ حُبّنا على قلبه فليحمد الله على بادىء النعم ، قيل : وما بادىء النعم ؟ فقال : طيب الولادة»(15).
(3) روى الفتال النيسابوري رحمه الله في «روضة الواعظين»(16) مرسلا قال :
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : يا علي بشِّر شيعتك وأنصارك بعشر خصال : (أوّلها) طيب المولد ، (وثانيها) حُسن ايمانهم بالله ، (وثالثها) حبُّ الله عزّوجل لهم ، (ورابعها) الفسحة في قبورهم ، (وخامسها) النور على الصراط بين أعينهم ، (وسادسها) نزع الفقر من بين أعينهم وعن قلوبهم ، (وسابعها) المقت من الله لأعدائهم ، (وثامنها) الأمن من الجذام يا علي ، (وتاسعها) انحطاط الذنوب والسيئات عنهم ، (وعاشرها) هم معي في الجنة وأنا معهم .
(4) روى عن زيد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : يا علي من أحبّني وأحَبّك وأحبَّ الأئمة من ولدك فليحمد الله على طيب مولده فانه لا يُحبّنا إلا من طابت ولادته ولا يبغضنا إلا من خُبثت ولادته(17).
(5) روى الصدوق رحمه الله باسناده عن أبي سعيد الخدريّ قال :
كنّا جلوساً مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذ أقبل اليه رجل ، فقال : يارسول الله أخبرني عن قول الله عزّوجلّ لابليس : (أستكبرتَ أمْ كنت من العالين) فمن هم يا رسول الله الذين هم أعلى من الملائكة ؟
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين كنَّا في سُّرادق العرش نسبِّح الله وتُسبِّح الملائكة لتسبيحنا قبل أن خلق الله عزَّ وجلّ آدم بألفي عام ، فلما خلق الله عز وجل آدم أمر الملائكة أن يسجدُوا له ولم يأمرنا بالسجود فسجدت الملائكة كلّهم إلا إبليس فانه أبى ولم يسجد ، فقال الله تعالى : (أستكبرت أم كُنت من العالين) أي من هؤلاء الخمس المكتوب أسماؤهم في سرادق العرش ، فنحن باب الله الذي يُؤتى منه ، بنا يهتدي المهتدون ، فمن أحبنا أحبَّهُ الله وأسكنه جنتهُ ، ومن أبغضنا أبغضهُ الله وأسكنه ناره ، ولا يُحبنا إلا من طاب مولده .
(6) روى العلامة الطبرسي في الاحتجاج عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال لعلي (عليه السلام) :
ياعلي لا يحبك إلا من طابت ولادته ، ولا يبغضك إلا من خُبثت ولادته ، ولا يواليك إلا مؤمن ولا يعاديك إلا كافر(18).
(7) روى العلامة أبو محمد عثمان بن عبدالله بن حسن العراقي الحنفي في «الفرق المفترقة بين أهل الزيغ والزندقة»(19): عن عبدالله بن حنبل ، عن أبيه ، عن الشافعي رحمة الله عليه انه قال : سمعت مالك بن أنس رضي الله عنه يقول : قال أنس بن مالك :
«ما كنا نعرف الرجل لغير أبيه إلا ببُغضه علي بن أبي طالب كرم الله وجهه»(20) .
(8) وروى العلامة الحمويني في «فرائد السمطين» باسناده عن مالك بن أنس عن أبي الزناد قال : قالت الأنصار :
كنا لنعرف الرجل لغير أبيه ببغضهِ علي بن أبي طالب ، نقلته من خط الحافظ أبو بكر البيهقي رض(21).
(9) روى الخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد»(22) قال : باسناده عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبدالله قال : قال علي بن أبي طالب (عليه السلام) : رأيت النبي (صلى الله عليه وآله) عند الصفا وهو مقبل على شخص في صورة الفيل وهو يلعنه.
فقلت : ومن هذا الذي يلعنه رسول الله ؟
قال : هذا الشيطان الرجيم . فقلت : والله يا عدوّ الله لأقتلنك ، ولاريحنّ الامة منك ، قال : ماهذا جزائي منك .. قلت : وما جزاؤك مني يا عدوّ الله ؟
قال : والله ما أبغضك أحدٌ إلا شاركت أباه في رحم أمّه(23).
(10) «مارواه ابن عباس»
ـ ورى الحافظ الخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد»(24) قال : باسناده عن ابن جريح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال :
بينما نحن بفناء الكعبة والنبي (صلى الله عليه وآله) يحدّثنا اذ خرج علينا مما يلي الركن شيء عظيم كأتم ما يكون من الفيلة ، قال : فتفل رسول الله (صلى الله عليه وآله) في وجهه وقال :
لعنت أو قال : خزيت ـ وشك اسحاق ـ قال : فقال : علي بن أبي طالب : ما هذا يارسول الله ؟
قال : أوما تعرفه يا علي ؟ قال : الله ورسوله أعلم .
قال : هذا ابليس ، فوثب اليه فقبض على ناصيته وجذبه فازاله عن موضعه وقال : يا رسول الله أقتله ؟ قال : أو ما علمت أنه قد أُجّل الى الوقت المعلوم . قال : فتركه من يده فوقف ناحية ، ثم قال : مالي ولك يا ابن أبي طالب ، والله ما أبغضك أحدٌ إلا وقد شاركت أباه فيه ، أقرأ ما قاله الله تعالى :
(وشاركهم في الأموال والأولاد)(25).
(11) روى الحافظ ابن ابي الفوارس في «الاربعين»(26) بحذف الاسناد عن عبدالله بن عباس رضي الله عنه قال :
لما رجعنا من حجةِ الوداع مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) جَلسنا حول رسول الله (صلى الله عليه وآله)في مسجده ، إذ ظهر الوحي عليه فتبسم تبسُّماً شديداً ، فقلنا : يا رسول الله مم تبسّمْت ؟ فقال : من ابليس مرَّ بنفر يسبون عليّاً ، فوقف أمامهم ، فقال القوم : من ذا الذي وقف أمامنا ، فقال : هو ابو مرّة ، فقالوا : سمعت كلامنا ؟ قال : نعم شوه لكم أتَسبّون مولاكم علي بن أبي طالب (عليه السلام) ؟ فقالوا : يا أبا مرّة من أين علمت أنه مولانا ؟ قال : ألم يكن قال نبيكم بالأمس : «من كنت مولاه فعلي مولاه» ، فقالوا : يا أبا مرّة فأنت من شيعته ومن مواليه ؟ فقال : ما أنا من شيعته ولا من مواليه، ولكن أحبّه لأنه ما يُبغضه أحدٌ منكم إلا شاركته في المال والولد ، وذلك قول الله تعالى : (وشاركهم في الأموال والأولاد) ، قالوا : يا أبا مرة فما تقول في علي بن أبي طالب ؟ قال : اسمعوا مني ، إني عَبَدتُ الله في الجان أثنى عشر ألف سنة فلما أهلك الله الجان شكوتُ الى الله الوحدة ، فأمرني الى سماء الدنيا ، فعبدتُ الله فيها أثنى عشر الف سنة أخرى ، فبينما نحن في تسبيح الله وتقديسه ، اذ مر بنا نورٌ شعشعاني فخرت الملائكة لذلك النور سُجّداً ، فقالوا : نور نبي مرسل أو ملك مقرب ، فاذا النداء من قبل الله تعالى : لا نبي مُرسل ولا ملَك مقرب ، هذا نور طينة علي بن أبي طالب (عليه السلام) أبن عم محمد (صلى الله عليه وآله) ، هذا سمعته قبل أن يخلق الله آدم(27).
(12) «حديث جابر بن عبدالله»
الصورة الأولى :
ـ روى العلامة الذهبي في «ميزان الاعتدال»(28) قال :
وقال ابن حبان : روي عن أحمد بن عبدة ، عن ابن عيينة ، عن أبي الزبير ، عن جابر .
قال: أمرنا رسول الله أن نعرض أولادنا على حُبِّ علي بن أبي طالب(29).
(13) وروى الصدوق رحمه الله باسناده من طريق العامة عن أبي الزبير المكي قال : رأيت جابراً مُتوكئاً على عصاه وهو يدور في سكك الأنصار ومجالسهم وهو يقول : علي خيرُ البشر فمن أبى فقد كفر ، يا معشر الأنصار أدِّبوا أولادكم على حُبَّ علي (عليه السلام) فمن أبى فانظروا في شأن أمّه(30).
(14) وروى الصدوق ايضاً باسناده من طريق العامة عن أبي الزبير ، عن جابر قال :
قال أبو أيوب الأنصاري: اعرضوا حبَّ علي على أولادكم، فمن أَحَبَّه فهو منكم، ومن لم يحبه فاسألوا أمَّه من أين جاءت به، فاني سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله)يقول لعلي بن أبي طالب(عليه السلام): لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق أو ولد زنية أو حملته أمُّه وهي طامث(31).
«حديث عبادة بن الصامت»
(15) الصورة الثانية
ـ روي العلامة أبو عبيد الهروي في «الغريبين»(32):
قال عبادة بن الصامت :
كنا نبور أولادنا بحب علي بن أبي طالب فاذا رأينا أحداً لا يحبه ، علمنا أنه ليس منا ، وأنه لغير رشدة(33).
(16) الصورة الثالثة : «حديث : أنس»
? روى العلامة الصفوري قال : ذكر في «الزهر الفاتح» أن النبي (صلى الله عليه وآله) أمر أصحابه يوم خيبر أن يمتحنوا أولادهم بحب علي بن أبي طالب ، فانه لا يدعو الى ضلالة ولا يبعد عن هدى ، فمن أحبَّهُ فهو منكم ومن أبغضهُ فليس منكم . قال أنس : فكان الرجل بعد ذلك يقف بولده على طريق علي فيقول : يا بني أتحب هذا ؟ فإن قال نعم قبله ، وأن قال لا طلّق أمّهُ وتركه معها(34).
(17) روى العلامة المستنبط قدّس سرّه قال : في العلل عن جابر قال:
كنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) بمنى إذ بصرنا برجل ساجد وراكع ومتضرّع ، فقلنا يا رسول الله ما أحسن صلاته!
فقال (صلى الله عليه وآله) : هو الذي أخرج أباكم من الجنة ، فمضى اليه علي (عليه السلام) غير مكترث ، فهزه هزة أدخل أضلاعه اليمنى في اليسرى واليُسرى في اليمنى ، ثم قال : لأقتلنك أن شاء الله .
فقال : لن تقدر على ذلك الى أجل معلوم من عند ربي ، مالك تريد قتلي ؟ فوالله ما أبغضك أحد إلا سبقت نطفتي الى رحم أمه قبل نطفة أبيه ، ولقد شاركت مبغضيك في الأموال والأولاد وهو قول الله عزو جل : «وشاركهم في الأموال والأولاد» .
قال النبي (صلى الله عليه وآله) : يا علي لا يبغضك من قريش إلا سفاحي ولا من الأنصار الا يهودي ، ولا من العرب إلا دعي ولا من سائر الناس إلا شقي ، ولامن النساء إلا سلقلقية ـ وهي التي تحيض من دبرها ـ ثم أطرق مليّاً ثم رفع رأسه فقال :
معاشر الناس اعرضوا أولادكم على محبة علي .
قال جابر بن عبدالله :
فكُنا نعرض حب علي (عليه السلام) على أولادنا فمن أحب عليّاً (عليه السلام) علمنا أنه من أولادنا ومن أبغض علياً أنتفينا منه(35).
(18) روى الفتال النيسابوري قدس سره عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال :
«من لم يحب عترتي فهو لاحدى ثلاث : أما منافق وأما لزنية وأما أمرؤ حملت به أمُّهُ في غير طهر»(36).
(19) روى العلامة القندوزي في «ينابيع المودة»(37) قال : أبو رافع مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله)رفعه :
«من لم يعرف حق علي فهو أحد من الثلاث : إمّا أمُّهُ الزانية ، أو حملته أمُّه من غير طهر أو منافق»(38).
(20) روى الحافظ الجزري الشافعي في «أسنى المطالب»(39) باسناده عن أبي سعيد الخدري قال : كنا معاشر الأنصار نبور أولادنا بحبّهم عليّاً (عليه السلام) ، فاذا وُلِد فينا مولود فلم يُحبه عرفنا أنه ليس منا ، قوله نبور : أي نختبر(40).
(21) روى العلامة المجلسي أعلاالله مقامه من «كشف اليقين» للعلامة الحلي قدس سره :
كان لأبي دلف ولد فتحادث أصحابه في حُبّ علي وبغضه ، فروى بعضهم عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال : «يا علي لا يحبك الا مؤمن نقي ولا يبغضك الا ولد زنية أو حيضة» فقال ولد أبي دلف : ما تقولون في الأمير هل يؤتى في أهله ؟ فقالوا : لا ، فقال : والله اني لأشد الناس بغضاً لعلي بن أبي طالب !
فخرج أبوهُ وهم في التشاجر ، فقال : والله إنّ هذا الخبر لحقٌّ ، والله انه ولد زنية وحيضة معاً ! اني كنت مريضاً في دار أخي في حمّى ثلاث ، فدخلت علي جارية لقضاء حاجة ، فدعتني نفسي اليها ! فأبت وقالت : إني حائض ، فكابرتها على نفسها فوطئتها ، فحملت بهذا الولد ، فهو لزنية وحيضة معاً !
وحكى والدي رحمه الله قال:
اجتزتُ يوماً في بعض دروب بغداد مع أصحابي فأصابني عطش ، فقلت لبعض أصحابي : أطلُب ماءً من بعض الدروب ، فمضى يطلُب الماء ، ووقفتُ أنا وباقي أصحابي ننتظر الماء ، وصبيّان يلعبان أحدُهما يقول : الامام هو علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ، والآخر يقول : إنه أبو بكر ! فقلت : صدق النبي (صلى الله عليه وآله) «يا علي ما يحُبّك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا ولد حيضة» فخرجت المرأة بالماء فقالت : بالله عليك يا سيّدي أسمعني ما قلت ، فقلت : حديثٌ رويته عن النبي (صلى الله عليه وآله)لا حاجة الى ذكره ، فكررّت السؤال فرويتهُ لها ، فقالت : والله يا سيّدي انه لخبر صدق ، انّ هذين ولداي : الذي يُحبُّ عليّاً ولد طهر ، والذي يبغضه في الحيض ، جاء والده اليّ فكابرني على نفسي حالة الحيض فنال مني ، فحملت بهذا الذي يبغض عليّاً(41).
«طيب مولد محبّي امير المؤمنين (عليه السلام)»
(22) في كتاب المسلسلات بالاسناد عن بكر بن أحنف قال: حدثتنا فاطمة بنت علي بن موسى الرضا(عليهما السلام) قالت : حدّثتني فاطمة وزينب وأم كلثوم بنات موسى بن جعفر (عليهما السلام) ، قلن : حدثتنا فاطمة بنت جعفر بن محمد (عليهما السلام)قالت : حدّثتني فاطمة بنت محمد بن علي (عليهما السلام) قالت : حدّثتني فاطمة بنت علي بن الحسين (عليهما السلام)قالت : حدّثتني فاطمة وسكينة ابنتا الحسين بن علي (عليهما السلام) . عن أم كلثوم بنت علي(عليه السلام) عن فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) قالت : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله)يقول :
لما أُسري بي الى السماء دخلت الجنة ، فاذا أنا بقصر من درّة بيضاء مجوّفة وعليها باب مُكلل بالدُرّ والياقوت ، وعلى الباب ستر فرفعتُ رأسي فاذا مكتوب على الباب : «لا اله الا الله مُحمد رسول الله علي ولي القوم » واذا مكتوبٌ على الستر : «بَخ بَخ من مثل شيعة علي» فدخلته فاذا أنا بقصر من عقيق أحمر مُجوّف وعليه بابٌ من فضة مكلّل بالزبرجد الأخضر ، واذا على الباب ستر فرفعتُ رأسي فاذا مكتوب على الباب :« محّمد رسول الله علي وصيّ المصطفى» واذا على الستر مكتوب : «بشّر شيعة علي بطيب المولد» فدخلته فاذا أنا بقصر من زمرّد أخضر مجوّف لم أر أحسن منه ، وعليه بابٌ من ياقوتة حمراء مكلّلة باللؤلو وعلى الباب ستر ، فرفعت رأسي فاذا مكتوب على الستر : «شيعة علي هم الفائزون» .
فقلت : حبيبي جب
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ